مقالات

التعليم على أرض الواقع… ملامح تطوير تمس الطالب والمعلم والأسرة.. بقلم: د. أحمد عبدالعظيم

شهدت منظومة التعليم في عهد الأستاذ محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، حزمة متكاملة من الإجراءات والتحركات العملية التي استهدفت التطوير من مختلف الجوانب. ولم يقتصر الاهتمام على المناهج والقرارات الإدارية فحسب، بل امتد ليشمل الطالب والمعلم وولي الأمر والمدرسة باعتبارهم أطرافًا أساسية في منظومة واحدة، ركزت على استعادة انتظام الحضور المدرسي، وخفض الكثافات الطلابية، وتقليص الفترات المسائية، ومعالجة عجز المعلمين لدعم الاستقرار اليومي داخل الفصول.

وارتكزت مسيرة التطوير على تعزيز مكانة المعلم ماديًا ومهنيًا، وصون كرامته وترسيخ الانضباط داخل المدارس، بالتزامن مع تحديث المناهج والكتاب المدرسي وتطوير أساليب التقييم الدوري لمتابعة المستوى الحقيقي للطالب. كما شملت الجهود الاهتمام بالتعليم الفني والتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، إلى جانب تعزيز الهوية الوطنية بإدراج اللغة العربية والتاريخ والتربية الدينية بالمدارس الدولية، وحماية حقوق أولياء الأمور عبر تنظيم المصروفات ومواجهة المخالفات بصرامة.

وفي هذا الإطار، لا يمكن إغفال الدور التنفيذي المهم الذي تقوم به مديرية التربية والتعليم بالشرقية بقيادة الأستاذ محمد رمضان غريب، وكيل أول الوزارة، في ترجمة توجهات وسياسات الدولة إلى واقع عملي داخل المدارس. وتتجلى هذه الجهود في المتابعة الميدانية المستمرة، وحرص إدارة المديرية على دقة الأداء وسرعة التعامل مع متطلبات الميدان التعليمي، وتذليل العقبات لتحقيق الانضباط وجودة الخدمة التعليمية لأبناء المحافظة.

وفي الختام، يؤكد الواقع أن تطوير التعليم يقاس بأثره الفعلي على الأرض، حيث يستحق الطالب بيئة منتظمة، والمعلم التقدير والمكانة التي تليق برسالته السامية، وولي الأمر الاطمئنان الكامل على مستقبل أبنائه. إن الدولة التي تستثمر في معلمها وتراعي احتياجات أسرتها التعليمية، تضع الأساس الحقيقي لبناء أجيال قادرة على تحمل مسؤولية المستقبل ومواصلة مسيرة الإصلاح والبناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى