جريدة «صوت السياسي» تُطلق عددها الورقي الجديد: إشراقة انتصار وفتح لملفات مسكوت عنها

تُصدر جريدة «صوت السياسي» عددها الورقي الجديد في إطلالة خاصة واستثنائية تُعبر عن نبض الشارع المصري وأصالة تاريخه، وذلك برئاسة مجلس الإدارة الإعلامية نجلاء كمال، وتحت قيادة التحرير التنفيذي للكاتب الصحفي الحنوني عبدالرحمن، وبجهود سكرتير التحرير عبدالرحمن الحنوني. ويحل هذا العدد ليواكب حدثاً وطنياً مجيداً يُمثل محطة فارقة في تاريخ مصر والأمة العربية، ممتزجاً بمتابعة صحفية ميدانية لأبرز القضايا الخدمية والسياسية التي تمس حياة المواطن اليومية بشكل مباشر.
ملف خاص: الذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر المجيدة
يستعرض العدد ملفاً خاصاً وشاملاً بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر المجيدة، يتناول بالتحليل والتوثيق الملاحم العسكرية الخالدة التي سطّرها أبناء القوات المسلحة المصرية. كما يُسلط الملف الضوء على مسيرة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، بطل الحرب والسلام، صانع قرار العبور المجيد ومهندس معاهدة السلام، عبر قراءة تحليلية في أفكاره الاستراتيجية ورؤيته الثاقبة التي أعادت للوطن كرامته وسيادته وأرست دعائم الاستقرار في المنطقة.
حراك برلماني تحت قبة مجلس النواب
وعلى الصعيد البرلماني، يرصد العدد حراكاً ساخناً تحت قبة مجلس النواب من خلال عرض تفصيلي لعدة طلبات إحاطة تقدم بها السادة النواب لمواجهة الحكومة، وتناولت ملفات حيوية تمس المصلحة العامة؛ وفي مقدمتها:
تحديات قطاع التعليم.
الخدمات المقدمة في قطاع الصحة.
فرص وتحديات الاستثمار.
تطورات ملف التصالح في مخالفات البناء وما يواجهه الشارع من عقبات إجرائية تتطلب حلولاً حاسمة وناجزة.
تحقيق استقصائي: معركة المتضررين في أبراج الياسمين
وفي تحقيق صحفي استقصائي مثير، تفجر الجريدة ملف «معركة المتضررين في أبراج الياسمين»، لتروي مأساة حقيقية يعيشها ضحايا الأبراج المستمرة منذ أكثر من 18 عاماً دون حلول جذرية، وسط حالة من الصمت والجاهلية من قبل المحافظ والوزير المختص اللذين رفعا شعار «سكتم بكتم». يفتح هذا الملف الأوراق المغلقة ليضع أوجاع الأهالي ومتطلباتهم أمام الرأي العام والجهات الرقابية والمحلية المختصة لإعادة الحقوق لأصحابها.
وجبة صحفية متكاملة
واختتاماً لهذا العدد المتميز، تجدون بين طياته باقة متنوعة من الأخبار السياسية والاقتصادية والمحلية، إلى جانب مقالات رأي تحليلي تسبر أغوار الأفكار، وتتنقل بين أحلام المواطنين ومآسيهم، لتظل «صوت السياسي» منبراً حراً ونبضاً صادقاً يعبر عن التطلعات ويواجه التحديات.
لمشاهدة الجريدة jpg












لمشاهدة الجريدة pdf