نداء سيدنا إبراهيم وبلاغ الله .. بقلم د . علي عصام
فى لهفة وشوق تتوافد القوافل البشرية إلى تلبية نداء خالق البرية على لسان خليل الرحمن سيدنا إبراهيم ( وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ) [الحج: 27].هذه الآية الكريمة من سورة الحج تحمل نداءً ربانياً وتوجيهاً عظيماً للنبي إبراهيم عليه السلام، وتتضمن معاني ودروساً عظيمة:نداء إبراهيم وبلاغ الله: أمر الله نبيه إبراهيم أن يعلن ويؤذن في الناس بالحج ويدعوهم إليه، فامتثل إبراهيم وسأل ربه: “كيف أبلغ الناس وصوتي لا يصلهم؟” فقال الله: “عليك النداء وعلينا البلاغ”.تلبية البشرية: روي أن إبراهيم عليه السلام نادى من جبل أبي قبيس، فأجابه من في أصلاب الرجال وأرحام النساء قائلين: “لبيك اللهم لبيك”، وكل من أجاب النداء يومها كُتب له أن وتدل اليوم على كل وسيلة نقل تُتخذ للوصول.من كل فج عميق: أي يأتون من كل طريق بعيد ومكان سحيق ومن كافة بقاع الأرض فالكل فى اشتياق لهذه الفريضة التى أفرد ربنا لها فى القرآن سورة تحمل اسمها سورة الحج ولم يذكر لغيرها من العبادات رزقنا الله
وإياكم حج بيته الحرام وزيادة قبر نبيه عليه الصلاة والسلام



