نواب وبرلمان

النائبين الصالحي ولطفي يواصلان العمل لتحويل بردين إلى مدينة مستقلة.

“مشروعات المياه والصرف والغاز والتعليم في رقبة النائبين بعيدًا عن الاستعراض الفيساوي لنواب آخر زمن”

كتب: الحنوني عبدالرحمن 

شهدت أروقة مجلس النواب تحركات برلمانية مكثفة قادها النائب الدكتور محمد الصالحي، لتذليل العقبات القانونية والتنفيذية الشاملة التي تعوق إعلان تحويل قرية بردين التابعة لمركز الزقازيق إلى مدينة رسمية، بهدف الارتقاء بمستوى معيشة المواطنين.تزامنت هذه التحركات مع طلب إحاطة عاجل وموسع تقدم به النائب لطفي شحاتة، طالب فيه الجهات التنفيذية بسرعة حسم ملف “بردين” وتعديل خطتها التنظيمية، معتبرًا أن المساحة الكبيرة والكتلة السكانية المتزايدة للمنطقة تؤهلها تمامًا لهذا التحول.ويأتي هذا المشروع القومي ليعيد إلى الأذهان الجهد التاريخي الذي بدأه الدكتور محمد الصالحي منذ 22 عامًا، حيث يعود بقوة ويواصل العمل على ذات الملف الذي يمثل حلمًا طال انتظاره لآلاف الأسر في القرية والقرى المجاورة.وخلال اجتماع لجنة الاقتراحات والشكاوى، فاجأ الصالحي الحضور بتسليم صورة رسمية من مضبطة جلسة البرلمان لعام 2004، والتي تثبت حصوله على موافقة مبدئية سابقة لتحويل القرية، مما يعزز الموقف القانوني الحالي ويسرع الإجراءات.ويعكس هذا التنسيق المشترك عمق التعاون بين النائبين محمد الصالحي ولطفي شحاتة، اللذين فضلا دمج جهودهما البرلمانية وخبراتهما السياسية لفرض واقع تنموي جديد يخدم الخريطة الإدارية لمركز الزقازيق بشكل ملموس.ويتميز العمل المشترك بين النائبين بالتركيز على الإنجاز الفعلي على أرض الواقع بعيدًا عن الصخب المعتاد والمزايدات على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن ثقة المواطن تُكتسب بالنتائج والمستندات وليس بالشعارات الافتراضية.ولم يقتصر الاجتماع البرلماني على ملف التحويل الإداري فقط، بل شهد مناقشات حاسمة لإنهاء كافة العقبات التي تواجه مشروعات الصرف الصحي بمركز الزقازيق، لضمان توفير بيئة صحية وآمنة لجميع الأهالي.كما أولى النائبان اهتمامًا بالغًا بمشروعات مياه الشرب، وجرى التشديد على الشركات المنفذة بضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، وضخ الاستثمارات اللازمة لرفع كفاءة المحطات وشبكات التوزيع بمختلف القرى.وعلى صعيد قطاع الطاقة، دفع الصالحي وشحاتة بضرورة الإسراع في وتيرة أعمال مد خطوط الغاز الطبيعي لمركز الزقازيق ومدينة القنايات، باعتباره أحد أهم ركائز البنية التحتية المعاصرة التي تخفف العبء عن كاهل المواطن.كما وضع النائبان ملف التعليم وتطوير المدارس ضمن الأولويات القصوى، مؤكدين أن بناء الإنسان يبدأ من بيئة تعليمية متميزة تليق بأبناء مركز الزقازيق وتستوعب الكثافات الطلابية المتزايدة.ويتحمل النائبان الصالحي وشحاتة المسؤولية الكاملة لمتابعة هذه الملفات الخدمية المعقدة في مركز الزقازيق ومدينة القنايات، حيث يواصلان الضغط المستمر على الوزارات المعنية لضمان عدم توقف أي مشروع تنموي.وقد لاقت هذه التحركات البرلمانية الموثقة بالمستندات ارتياحًا كبيرًا وترحيبًا واسعًا بين أهالي بردين، الذين عبروا عن تقديرهم لإصرار النائبين الصالحي وشحاتة على استكمال الحلم التنموي القديم وتحويله إلى حقيقة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى