مقالات

فارس الكلمة وأبو الوطنية بالشرقية: أحمد عسله يطفئ شمعة عام جديد بالتزامن مع بهجة عيد الأضحى المبارك .. بقلم: الحنوني عبدالرحمن

تتلاقى اليوم أصداء الفرحة في قلوب أبناء محافظة الشرقية، لتتحول المناسبة السعيدة إلى عيدين يملآن النفوس بهجة وسروراً. فبينما يحتفل الملايين بالشرق الأوسط والأمة الإسلامية بأيام عيد الأضحى المبارك، يواكب هذه الأيام العطرة ذكرى ميلاد الكاتب الصحفي القدير الأستاذ أحمد عسله، نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية وأمين إعلام حزب مستقبل وطن بمركز الزقازيق، ليصبح الاحتفال احتفالين ببهجة الدين ومحبة الإنسانية.يجسد الكاتب الصحفي أحمد عسله في مسيرته المهنية والاجتماعية نموذجاً فريداً للإنسان المناضل الذي لم يغادر ميدان العمل الوطني يوماً. فهو وطني حتى النخاع، يضع مصلحة مصر العليا فوق كل اعتبار، ويعمل بكل إخلاص وتفانٍ من أجل خدمة وطنه وأبناء بلدته، ليكون دائماً في طليعة المدافعين عن قضايا المجتمع بفكره وقلمه الحر.يُعرف عسله بين زملائه وقرائه بأنه “فارس الكلمة” ورجل المواقف الصعبة التي تتطلب الشجاعة والشهامة؛ فهو رجل “جدع” بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ أصيلة في الثقافة المصرية. لا يتأخر عن نصرة مظلوم أو تقديم يد العون لمحتاج، مما جعل منه شخصية قيادية محبوبة تلتف حولها القلوب وتثق في نزاهتها ومبادئها الراسخة.حيثما يتواجد الأستاذ أحمد عسله، تتجسد معه أسمى معاني الإنسانية والوطنية؛ فهو صاحب مواقف لا تتغير بتغير الظروف، ومبادئ ثابتة تنعكس في كتاباته وعمله الحزبي والسياسي. يعبر عن نبض الشارع بصدق، ويقود المنظومة الإعلامية لحزب مستقبل وطن بالزقازيق برؤية مستنيرة تهدف إلى رفع الوعي ودعم جهود التنمية وبناء الإنسان.وإذا كان المسلمون في شتى بقاع الأرض يحتفلون بعيد الأضحى المبارك تكريماً وتتويجاً لقصة الفداء العظيمة لسيدنا إسماعيل عليه السلام، الذي استسلم لأمر ربه ولوالده سيدنا إبراهيم خليل الله، قائلًا في ثبات ويقين: “يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ”، فإن هذه الطاعة المطلقة والتضحية تمثل ذروة الاستجابة لنداء الواجب.وعلى خطى الاستجابة للنداء والواجب الوطني، نجد الكاتب الصحفي أحمد عسله يلبي نداء الوطن والمسؤولية في كل وقت وحين، واضعاً روحه وعرقه وفكره في خدمة بلدنا الغالي. لا يتردد في خوض المعارك الفكرية أو التواجد في الميدان لخدمة المواطنين، مؤكداً أن العمل الوطني فرض عين على كل مخلص يحب تراب هذا الوطن.لقد نجح عسله، عبر سنوات من العطاء المستمر، في أن يستحق بجداره لقب “أبو الوطنية والإنسانية” بمحافظة الشرقية، نظراً للبصمات الواضحة التي يتركها في كل ملف يتولاه. ورغم أن كلمة الحق قد تزعج بعض أصحاب النفوس الضيقة أو الحاقدين، إلا أنها تظل الحقيقة الناصعة التي يراها الجميع على أرض الواقع ولا ينكرها إلا جاحد.إن شعبيته الجارفة وحب الملايين له لم تأتِ من فراغ، بل كانت نتاجاً طبيعياً لشهامته وتواضعه المستمر مع الصغير قبل الكبير، وحرصه الدائم على فتح أبوابه وجريدته وقلمه لخدمة قضايا المجتمع. يمثل الأستاذ أحمد عسله القدوة الحية للصحفي الشريف والسياسي المحنك الذي يجمع بين المهارة المهنية والالتزام الأخلاقي.وفي هذه الأيام المباركة، تتوجه عائلات الشرقية ومحبو الكاتب الكبير في كل مكان بأسمى آيات التهاني والتبريكات، متمنين له وافر الصحة والعافية والتقدم المستمر. والدعوات موصولة له بالتوفيق والسداد في كل طريق يسلكه، وفي كل فكرة يخطها قلمه الرشيق لخدمة قضايا الأمة ونشر الوعي والتنوير. وفي كل الاوقات نجدد التهنئة لـ “حبيب الملايين” الأستاذ أحمد عسله، قائلين له: كل عام وأنت في أحسن حال، وكل عام وأنت تنعم برضا الله وحب الناس. أدام الله عليك العمر المديد، وأحسن عملك، وزادك قدراً ورفعة، وجعلك دائماً سنداً للحق، وفارساً شجاعاً في ميدان الصحافة والعمل الوطني بمصرنا الغالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى