أزمة “التكاتك” في ههيا.. مطالبات شعبية للمحافظ بالتدخل بعد وعود مؤجلة لرئيس المدينة
كتب: علاء والي
تواجه مدينة ههيا بمحافظة الشرقية أزمة مرورية وأمنية متفاقمة بسبب الانتشار العشوائي لمركبات “التوك توك” غير المرخصة، وسط حالة من الاستياء المتزايد بين الأهالي نتيجة ما وصفوه بـ “الوعود المؤجلة” من قِبل رئيس مجلس المدينة لحل المشكلة.
وفي مناشدة عاجلة تم توجيهها إلى السيد محافظ الشرقية والمسؤولين في الدولة، أعرب عدد من المواطنين وممثلي المجتمع المدني في ههيا عن ضيقهم من استمرار تفاقم الأزمة دون حلول جذرية على أرض الواقع، مقارنة بالمراكز المجاورة مثل مركز ومدينة كفر صقر، التي نجحت في تطبيق منظومة رقمية لضبط حركة هذه المركبات.
تفاصيل الأزمة والوعود المؤجلة
أفاد أهالي المدينة بأن وفداً من المواطنين التقى برئيس مركز ومدينة ههيا منذ أيام لبحث الأزمة، إلا أن اللقاء أسفر عن تأجيل النظر في الملف إلى ما بعد عيد الأضحى المبارك، وهو ما اعتبره تكراراً لوعود سابقة أُطلقت قبل عيد الفطر الماضي دون تنفيذ فعلي، مذكرين بمطالبات مستمرة ومستندة إلى وعود بدأت منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
مقارنة بالمدن المجاورة وحلول مقترحة
أشار المواطنون في شكواهم إلى تجارب ناجحة لرؤساء مراكز أخرى بالمحافظة، حيث تمكنوا من السيطرة على العشوائية عبر آلية “ترقيم المركبات” بوضع لوحات محلية واضحة (أرقام يسهل قراءتها من الخلف والجانبين)، وهو الإجراء الذي يساهم في:
تعزيز المنظومة الأمنية: ضبط المخالفات وحماية المواطنين، نظراً لخطورة سير مركبات نارية مجهولة الهوية وبدون لوحات.
تنمية الموارد المحلية: تحصيل رسوم ترقيم وتأمين، مما يوفر عائداً مالياً لصندوق الخدمات بالمركز يُعاد استغلاله في تطوير البنية التحتية.
الجانب الإداري والمطالب الشعبية
ورغم إشادة الأهالي بحسن استقبال رئيس المدينة للمواطنين، وفتحه لباب مكتبه بشكل دائم والتعامل بمرونة وابتسامة، إلا أنهم أكدوا أن “المرونة وحسن الاستقبال” لم يعودا كافيين لحل الأزمات الحيوية التي تمس حياة المواطن اليومية، مطالبين بـ “إرادة تنفيذية حاسمة” لإنهاء العشوائية.
مناشدة للمحافظ:
يتطلع أبناء مركز ومدينة ههيا إلى تدخل عاجل وفوري من السيد محافظ الشرقية، للنظر بعين الاهتمام إلى هذه القضية وإلزام مجلس المدينة ببدء خطة ترقيم وتنظيم “التكاتك”، أسوة بالمراكز المجاورة، لحفظ الأمن وإعادة الانضباط إلى الشارع
.