مقالات

حباية الغله وجنون الانتحار .. بقلم : تامر فؤاد

انتشرت فى الآونة الاخيره وتعددت، حالات الانتحار باستخدام حبة الغلة السامه، التى كانت يستخدمها مزارعينا لحماية الغلال من التلف، والغريب أن من يستخدمها يعلم جيدا أنها النهاية ولا جدوى من محاولات الانقاذ، لماذا بعدنا عن ديننا واستهوانا الشيطان؟ ، الذى اقسم لرب العزة أن يغوينا جميعا حتى نكتب نهايتنا بأيدينا، لماذا هانت علينا ارواحنا وحياتنا التى هى امانه، ولا يجب التفريط فيها ، فلا احد يقول أن الإنسان سبيعث على نيته ، وأنه تعرض لضغوط وانه كذا وكذا ، لأن الأحاديث النبويه واضحه وضوح الشمس فى هذا الشأن ومفادها أن من يستهين بحياته ويقدم على نهايتها ويحرمها من الحياة لن يدخل الجنه .

اذن علينا أن نرجع ونعود إلى ديننا الجميل ، نطبق تعاليمه، واحكامه، ونترك الحمول لصاحب الحمول ، الغفور الرحيم ، فهو اهون علينا من بطون امهاتنا، فقد وصل الحال إلى انتحار رجال كبار فى السن أصحاب اسر ، لمجرد خلافات والله مهما بلغ عنانها يمكن أن تحل بدلا من الموت الذى سيقدم صاحبه للمحاسبه والحساب وما ادراك ما الحساب والبقية تأتى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى