العالم اليوم

وزير الري يبحث مع مساعد وزير الخارجية الإماراتي خارطة طريق مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 في أبوظبي

كتب: محمد محمود الزعيم

في تحرك استراتيجي لتأمين القيادة العربية لملف المياه العالمي، التقى الأستاذ الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، السيد عبد الله بالعلا، مساعد وزير الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة، لبحث الاستعدادات النهائية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 المقرر عقده بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، وذلك ضمن فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه. وأعلن سويلم التزام مصر الكامل ودعمها المطلق لدولة الإمارات ودولة السنغال في تنظيم نسخة تاريخية وناجحة، مشيداً بالجهود الاستثنائية التي تقودها الدولتان وتعزيز التنسيق بين الرؤساء المشاركين للحوارات التفاعلية الستة للخروج بنتائج عملية تخدم قضايا المياه دولياً.

وكشف اللقاء عن الدور المحوري الذي تقوده مصر واليابان بصفتهما الرئيسين المشاركين للحوار التفاعلي الثالث تحت عنوان “المياه من أجل الكوكب”؛ حيث استعرض الوزير الجهود المكثفة الجارية مع الشركاء الدوليين لتجميع المقترحات ضمن ست مبادرات رائدة تمثل خارطة الطريق لمستقبل المياه بالعالم. وتتضمن هذه المبادرات محاور غير مسبوقة تشمل تعزيز الإدارة المستدامة للمياه، واستعادة النظم البيئية المتدهورة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وأنظمة الإنذار المبكر في إدارة الموارد المائية، فضلاً عن تحويل السياسات والتعهدات الدولية إلى إجراءات تنفيذية على الأرض، وتمكين القيادات الشابة في قطاع المياه وصناعة القرار.

وشدد الدكتور هاني سويلم على رسالة مصر الحاسمة للمجتمع الدولي، مؤكداً أن مؤتمرات المياه لا يجب أن تتحول إلى منصات للخطب والشعارات، بل يتوجب تحويل مخرجاتها إلى إجراءات تنفيذية ونتائج ملموسة يشعر بها المواطن على أرض الواقع، مع الحفاظ على دور كل مبادرة وشركائها وآليات تنفيذها وتحقيق التكامل الكامل بينها.

وفي طرح استراتيجي بعيد المدى، بحث الجانبان قضية مأسسة مؤتمرات الأمم المتحدة للمياه وضمان استمراريتها لما بعد عام 2030؛ حيث أكد وزير الري أن الاستمرارية لا تعني فقط انتظام عقد المؤتمرات، بل تتطلب تحقيق التكامل الشامل بين مؤتمر أبوظبي 2026 ومؤتمر دوشنبه 2028 والمؤتمرات اللاحقة، بما يعزز مكانة المياه كقضية وجودية في قلب أجندة الأمم المتحدة ويدعم الجهود الدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى