الطب والحياة

«الدكتور سامح حسين.. حين تعيد الإنسانية صياغة العلاج الحكومي بمستشفى الأحرار»

كتبت: رؤى أشرف

في الوقت الذي تبحث فيه الأسر عن طبيب يستمع لشكواهم ومسؤول يفتح بابه للناس، نجح الأستاذ الدكتور سامح حسين عبد الحميد، مدير عام مستشفى الأحرار التعليمي بالزقازيق، في تغيير الصورة النمطية للمسؤول الإداري، محولاً الصرح الطبي الأكبر في محافظة الشرقية إلى نموذج يحتذى به في الانضباط وحسن رعاية المرضى.

بين جولات ميدانية يومية ومكتب مفتوح لخدمة الجميع، استطاع الدكتور سامح حسين أن يقدم تجربة طبية وإنسانية مميزة، أعادت للمواطن الشرقاوي ثقته في المنظومة الصحية الحكومية، مؤكداً أن العطاء والإخلاص في العمل هما الأساس لتطوير المنظومة الطبية.

تواجد ميداني مستمر ورفض للمكاتب المغلقة

لم يعد غريباً على المترددين على مستشفى الأحرار رؤية المدير العام متواجداً بنفسه وسط أقسام الطوارئ، أو متفقداً لوحدات الرعاية، أو مستمعاً لشكوى مريض؛ حيث فرض أسلوباً إدارياً يعتمد على التواجد المباشر في مواقع العمل ومتابعة التفاصيل بدقة.

وتأتي هذه الجهود تعزيزاً لروح الفريق، حيث يشهد العاملون بالمستشفى من أطباء وتمريض وإداريين بحرص المدير العام على خلق بيئة عمل إيجابية قائمة على الاحترام المتبادل، وتوجيه كل الطاقات لخدمة المريض وتوفير الرعاية اللازمة له.

جاهزية واضحة ونقلة نوعية في مستوى الأداء

مستوى الانضباط والتطوير المستمر الذي تشهده المستشفى لم يكن مجرد انطباع عابر، بل تأكد بوضوح خلال الزيارة التفقدية للمستشار العسكري لمحافظة الشرقية، والتي عكست حجم الجاهزية والالتزام التام داخل مختلف الأقسام الحيوية والطبية بالمستشفى.

“إن الارتقاء بالمنظومة الصحية يبدأ من احترام المريض والعمل بروح الفريق الواحد”

من توجيهات د. سامح حسين المستمرة للأطقم الطبية.

نموذج متميز في الرعاية الطبية

بفضل هذه الرؤية المخلصة، تجاوزت مستشفى الأحرار التعليمي بالزقازيق دورها التقليدي في تقديم العلاج، لتقدم نموذجاً رائداً في الإدارة الطبية الناجحة على مستوى المحافظة، ليثبت الدكتور سامح حسين عبد الحميد أن الإدارة الناجحة تترك دائماً أثراً طيباً يلمسه البسطاء قبل الجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى