الطب والحياة

تحركات موسعة من نائب وزير الصحة ومحافظ الشرقية لتطوير المنشآت الطبية والنهوض بالمنظومة الصحية

كتب: عبدالرحمن الحنوني

شهدت محافظة الشرقية تنسيقاً رفيع المستوى لرفع كفاءة المنظومة الطبية وتحسين جودة الخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين، حيث التقى الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان، بالمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، في اجتماع موسع بحضور الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة والسكان بالشرقية، لمراجعة الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية الجارية ووضع خطة عاجلة لتذليل كافة العقبات التي تواجهها.

وبدأ الاجتماع بفتح ملف المشروعات الإنشائية الكبرى والمدرجة ضمن الخطة الاستثمارية للدولة، حيث شدد الحضور على ضرورة تكثيف العمل لتسريع وتيرة التنفيذ بمستشفى الزقازيق العام ومستشفى أبو حماد، والالتزام بالخطة الزمنية المحددة لإنهاء الأعمال لتدخل الخدمة في أقرب وقت، لينتقل النقاش مباشرة إلى القطاع العلاجي والدوائي بالمنشآت الصحية، حيث جرى التأكيد على توافر مخزون آمن من الأدوية والمستلزمات الطبية وضمان تدفقها بانتظام دون أي نواقص، إلى جانب دراسة مقترح إنشاء مخزن استراتيجي للأدوية بالمحافظة عبر تشكيل لجنة فنية لمعاينة المواقع المقترحة واختيار الأنسب منها هندسياً وفنياً.

ولم يقتصر التخطيط على الموازنة العامة، بل امتد ليشمل مساهمات المجتمع المدني، حيث تم استعراض مقترح إنشاء مبنى جديد بمستشفى ديرب نجم المركزي يعتمد على التبرعات لزيادة طاقتها الاستيعابية، بالتوازي مع متابعة معدلات الإنجاز والجودة في تطوير مستشفيي الحسينية وأبو كبير، ليختتم اللقاء بالاتفاق على صياغة ملف موحد شامل يضم كافة احتياجات القطاع الصحي بالشرقية من بنية تحتية وتجهيزات طبية وكوادر بشرية، ليكون خارطة طريق يتم التحرك بناءً عليها وترتيب أولويات التنفيذ خلال الفترة المقبلة.

وفي ذات السياق، تأتي هذه التحركات المكثفة تماشياً مع رؤية الدولة لتطوير القطاع الصحي وتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل مستقبلاً، حيث تعتبر محافظة الشرقية من المحافظات الكبرى ذات الكثافة السكانية العالية التي تتطلب تحديثاً مستمراً للبنية التحتية الطبية، وتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات العلاجية المجانية والاقتصادية، مما يجعل سرعة إنهاء هذه المشروعات خطوة حتمية لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين وتقديم خدمة طبية تليق بأهالي المحافظة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى