زفتى ودلتا مصر يشهدان معجزة تنموية.. “نهطاي” و”شبراملس” نماذج عالمية في التنمية المستدامة والكتان
كتب: محمد محمود الزعيم
تحوّلت قريتا “نهطاي” و”شبراملس” بمركز زفتى في محافظة الغربية إلى قبلة للزوار من مختلف المحافظات، خلال جولة ميدانية استثنائية نظمتها منصة «حوار» التابعة لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، بالتعاون مع وزارتي التنمية المحلية والبيئة ومحافظة الغربية. واستهدفت الجولة التعرف عن قرب على المعالم التنموية لمبادرة «حياة كريمة» والتكتلات الاقتصادية التي غيرت وجه الريف المصري وجعلته أنموذجاً يحتذى به.
وجسدت قرية “نهطاي” مفهوم القرى الذكية بعد تحولها إلى أول قرية خضراء مستدامة في الدلتا، حيث تفقد الوفد مجمع الخدمات الحكومية المتكامل، والمجمع الزراعي البيطري، ومركز طب الأسرة، ومركز الشباب، بالإضافة إلى محطة المياه الارتوازية وكورنيش القرية الحضاري. وفي سياق متصل، برزت قرية “شبراملس” كعاصمة لاقتصاد الكتان في مصر عبر تكتل اقتصادي متكامل يغطي مراحل الزراعة والتصنيع، مما يوفر مئات فرص العمل ويدعم الحرف التراثية ويعظم القيمة المضافة للمنتج المحلي.
وعلى الصعيد الدولي، كلل مركز زفتى هذه الجهود التنموية بانضمامه إلى الشبكة العالمية لمدن التعلم التابعة لليونسكو، في اعتراف أممي يبرز نجاح المنظومة التي تربط التعليم والتدريب البيئي باحتياجات المجتمع وسوق العمل. وتوج هذا النجاح بوضع المبادرات المحلية على خريطة التعلم العالمية وتأكيد دور التعلم المستمر في تمكين المواطنين وقيادة قاطرة المستقبل.
من جانبها، أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن هذه الزيارات الميدانية تهدف إلى إطلاع المواطنين على جهود الدولة الفعالة على أرض الواقع وتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الخبرات. وأوضحت أن ما تشهده محافظة الغربية يمثل رسالة عملية تؤكد أن مبادرة «حياة كريمة» واقع ملموس يعيد رسم ملامح الريف المصري ويقدم درساً تنموياً رائعاً للعالم.



