نواب وبرلمان
سؤال ظريف تفجره صورة.. وماجد دياب يجيب: “عشق الوطن” يذيب الفواصل الحزبية في قطار التنمية بالشرقية!
“المتفيهسون يغفلون بأن حزب دياب ضمن الإئتلاف السياسي وحضوره يتطلب التنسيق مع مستقبل وطن”
كتب: الحنوني عبدالرحمن
في مشهد سياسي يحمل الكثير من الدلالات والرسائل القوية، تداول البعض تساؤلاً ظريفاً يحمل في طياته أبعاداً أعمق: “لماذا يتواجد النائب ماجد دياب وسط نواب حزب مستقبل وطن؟”. والإجابة الحقيقية والمنطقية التي لا تقبل التأويل، هي أننا أمام رجال يجمعهم قاسم مشترك واحد؛ حب هذا الوطن والعشق المخلص لتراب محافظة الشرقية، بعيداً عن الحسابات الحزبية الضيقة.
المتأمل في تفاصيل تلك الصورة، يجد حضوراً لافتاً لقامتين توليا مسؤولية ديوان عام محافظة الشرقية؛ حيث يظهر في هذا الاجتماع المصغر معالي الوزير الدكتور ممدوح غراب، محافظ الشرقية السابق وأمين حزب مستقبل وطن الحالي بالمحافظة، والذي يواصل عطاءه بلا توقف، ملتقياً بالنواب من أجل تنسيق الجهود لزيادة الاعتمادات المالية بوزارة التخطيط، والانتهاء من المشروعات التنموية الكبرى التي تنقل الشرقية إلى مقدمة المحافظات.
وفي مقدمة هؤلاء النواب المخلصين، يأتي النائب اللواء خالد سعيد، محافظ الشرقية الأسبق وعضو مجلس الشيوخ، الذي قاد بكفاءة ثلاث لجان محورية بالمجلس (التنمية المحلية، والنقل والمواصلات)، ليضع خبرته التنفيذية والبرلمانية الطويلة في خدمة الصالح العام للمحافظة.
ولم يكن غريباً أن يتواجد في هذا اللقاء “المايسترو” عبد الدايم عبد الحميد غانم، الأمين المساعد وأمين تنظيم حزب مستقبل وطن بالشرقية ورئيس المجلس المحلي لمركز الزقازيق الأسبق؛ هذا السياسي البارع الذي يحفظ عن ظهر قلب كل صغيرة وكبيرة تخص مشاكل واحتياجات قرى ومراكز الشرقية.
ومن بين الحضور البرلماني البارز، تواجد النائب لطفي شحاتة، “عميد السياسين” وابن الشرقية البار، الذي يشهد له الجميع بأنه لا يدخر جهداً ولا يترك باباً إلا وطرقه خدمةً للمحافظة وأهلها.
كما كان حاضراً في قلب الأحداث النائب عمرو التونسي، ابن مدينة الزقازيق، الذي يلعب دوراً رئيسياً ومحورياً في انتزاع الاعتمادات والمخصصات المالية للمحافظة خلف الكواليس وبدون ضجيج إعلامي، ليثبت دائماً أن العمل الحقيقي يتحدث عن نفسه.
وتكتمل الصورة بلمسة العطاء النسائي الفاعل، بحضور النائبة النشيطة الدكتورة زينب فهيم، عضو مجلس الشيوخ، التي لا تغيب عن المحافل والدواوين الحكومية، مواصلةً الليل بالنهار لخدمة أبناء الدلتا والشرقية.
أما النائب صاحب الحضور المميز في الصورة، فهو النائب ماجد دياب، عضو مجلس الشيوخ وابن الشرقية الوطني، الذي لم يغادر خندق الوطنية لحظة واحدة؛ فهو السياسي الوحيد الذي امتلك الشجاعة ليتصدر مشهد مبادرة “آسفين يا ريس” ليقف بجوار الرئيس الراحل محمد حسني مبارك في وقت تخلى فيه وتبدل سياسيو المصالح.
والتاريخ يذكر للنائب ماجد دياب أنه كان في طليعة من حركوا الجماهير ضد الإعلان الدستوري المرفوض في عهد مرسي، وهو الذي حشد الميادين في الاتحادية والتحرير وبأرجاء الشرقية في ثورة 30 يونيو، وقاد المواطنين لحماية المؤسسات الحكومية من تخريب جماعات الإرهاب، قبل أن يقود حزب مستقبل وطن كأمين عام للمحافظة وقطاع شرق الدلتا في مرحلة التأسيس.
واليوم، يجد النائب ماجد دياب -الذي يخوض العمل السياسي نائباً عن حزب الشعب الجمهوري بعد أن خاض الانتخابات باسمه في اللحظات الأخيرة تقديراً لتاريخه- نفسه مدفوعاً بمسؤوليته الوطنية للتنسيق المشترك مع زملائه نواب الشرقية الأفاضل، خاصة وأن نائبة الحزب الأخرى ممثلة للعاملين بالخارج، مما يجعله صوت الحزب الوحيد والفاعل داخل الدائرة.
تأتي هذه الصورة وفي هذا التوقيت بالغ الحساسية، لتقطع ألسنة المتفيهقون وبعض “النشطاء” الذين يحاولون تعكير صفو العلاقات وإثارة الفتن السياسية، والترويج لوجود خلافات بين النواب؛ فكان حضور “دياب” واجباً وطعنة واضحة في قلب تلك الشائعات. هذا ونجد المتفيهسون يغفلون بأن حزب دياب ضمن الإئتلاف السياسي وحضوره يتطلب التنسيق مع حزب مستقبل وطن.كما
إن النائب ماجد دياب يؤكد بحضوره أنه نائب عن كل “الشراقوة”، وممثل لحزب الشرقية الكبير الذي يذوب فيه الجميع من أجل مصلحة المواطن الشرقاوي.. وللحديث بقية.




