مجدي عاشور: أيقونة 30 يونيو ونائب الشعب الحقيقي الذي هزّ عرش الإخوان
“موتوا بغيظكم”.عاشور تاريخ من النبوغ والإنجازات يحصّن “عاشور الزقازيق “
” من قيادة الطلاب إلى البرلمان.. السيرة الكاملة لـ “مجدي عاشور” الداعم الأول للإعلام والابن البار للشرقية”
” مجدي عاشور: نائب الشعب المصري الحقيقي وأيقونة العمل الوطني ”
كتب: الحنوني عبدالرحمن
لم يكن النائب مجدي عاشور يوماً مجرد ممثل برلماني لجمهوريتي الزقازيق والشرقية فحسب، بل استحال بفضل مواقفه وتاريخه صوتاً معبراً عن تطلعات الشعب المصري الحقيقي بأكمله.2.يكتب التاريخ المعاصر سطوراً من نور عن قائد استثنائي صقلته الميادين، وبدأت ملامح زعامته منذ نعومة أظفاره، ليكون نموذجاً حياً للسياسي الالتحامي الذي لا تنفصل قضاياه عن هموم ناسه.3.بدأت حكاية عاشور مع القيادة من عتبات الحركة الطلابية؛ حيث تولى رئاسة اتحاد الطلاب في مرحلة مبكرة من حياته، ليترك بصمةً لا تُمحى أصبحت ملهماً لمن جاء بعده من الأجيال.4.يتذكر رفقاء الدرب كيف كانت جدران المدرسة الثانوية تزدان بصور رئيس الاتحاد الأسبق، وتحتفي بالكؤوس والدروع وشهادات التكريم التي نالها نتاج نبوغه المبكر في القيادة والإدارة.5.واصل الفتى الطموح رحلة صعوده السياسي بخطى واثقة، لينتقل من قيادة الطلاب إلى عالم المحليات الأوسع، حاملاً عضوية المجلس المحلي للمحافظة، ومعه طموحات أبناء دائرته.6.شهدت تلك الفترة إنجازات ملموسة سجلها التاريخ لعاشور، أبرزها نجاحه في تغطية ترعة شارع المنصورة، ليتحول هذا الممر المائي القديم إلى أهم الشوارع والطرق الدولية الحيوية بالشرقية.7.في انتخابات عام 2000، قرر عاشور منافسة الكبار بروح الشباب، وحصد نجاحاً شعبياً مدوياً، إلا أن المخاوف من صعوده دفعت الخصوم المرتعدين للتدخل لتغيير النتائج، لتعلن لصالح الرئيس الراحل محمد مرسي.8.تكرر المشهد الفج ذاته في انتخابات عام 2005، حين حِيكت الدسائس لإعلان النتيجة لصالح نائب سابق؛ خوفاً ورعباً من كاريزما هذا الشاب القوي الذي بات يهدد عروش تقليدية في الزقازيق.9.رغم محاولات الإقصاء، جاءت انتخابات عام 2010 لتعيد الحق لأصحابه، حيث فرض عاشور رغبة الجماهير بقوة شعبيته، ليفوز بمقعد البرلمان الذي لم يدم طويلاً بسبب أحداث ثورة 25 يناير 2011.10.مع حل البرلمان، لم يتوارَ مجدي عاشور عن الأنظار، بل استمر مرابطاً في الميدان داعماً للناس ومسانداً لقضاياهم، حتى في ظل برلمان الإخوان المسلمين اللاحق الذي تم حله هو الآخر لاحقاً.11.تجلّى الدور الوطني الأبرز لعاشور إبان ثورة 30 يونيو؛ حيث قاد الحشود مرتين؛ الأولى تمثلت في انتفاضته ضد الإعلان الدستوري لمرسي ومكي، وخروجه مع الجماهير إلى كافة الميادين.12.أما المواجهة الثانية فكانت الحشد الأكبر لدعم خارطة الطريق وثورة 30 يونيو، تأييداً للبيان التاريخي للفريق أول عبد الفتاح السيسي –وزير الدفاع آنذاك– لإنقاذ الهوية المصرية.13.دخل عاشور التاريخ كأول نائب يذكره الرئيس الراحل محمد مرسي علناً بالاسم في خطاباته الأخيرة، حين قال ممتعضاً: “عاشور بتاع الزقازيق بيحرك ويحشد الناس”، فكانت تلك الشهادة بداية هزيمة النظام.14.أثبتت الأيام أن “بتاع الزقازيق” هو في الحقيقة أيقونة الثورة بالشرقية، وظل متلاحماً مع الشارع حتى استعاد موقعه الطبيعي برغبة جارفة من الجماهير في برلمان 2020، ليكون النائب الأهم والأفضل.15.استمر الدعم الشعبي لعاشور في انتخابات 2025، مما أثار حفيظة أساطين السياسة الفاسدة، الذين حاولوا كسر معنوياته بإطلاق شائعات وفاته للمرة الخامسة، بهدف إحباطه وإخراجه من المشهد.16.رد النائب مجدي عاشور على محاولات الاغتيال المعنوي بمزيد من العطاء والعمل والخير؛ مواصلاً مسيرته الوطنية بثبات، دون التفات للمؤامرات التي تُحاك ضده في الغرف المغلقة.17.يتذكر الحاضرون ليوم تكريم “الصيدلي المثالي” حواره الرفيع حين جلس متحدثاً مع الوزيرين الدكتور ممدوح غراب والدكتور ماهر الدمياطي، مؤكداً بنبرته الوطنية أنه سيظل الابن البار للزقازيق.18.يسجل التاريخ المهني أن عاشور كان الداعم الأول لرجال الصحافة والإعلام، والمحتضن والممول الرئيسي لأول إصدار صحفي خاص بعنوان “فجر”، بمشاركة الإعلامي القدير أسامة عليوه ١٩.فتح النائب مكتبه لشباب الصحفيين، مقدماً لهم الدعم المالي واللوجيستي دون مقابل، مما ساهم في صعود المئات من كبار الصحفيين والإعلاميين الحاليين بفضل رعايته الصادقة ومساندته لهم.20.ختاماً، نقول لمطلقي الشائعات: “موتوا بغيظكم”؛ فعاشور نائب يعيش في قلوب الملايين من السياسيين والشعب، وسيخلده التاريخ الحاضر والمستقبل كرمز حي للعمل والإنجاز في حب هذا الوطن