نائب المحافظ ورئيس المدينة وحي ثاني يقودون انتفاضة كبرى للقضاء على الإشغالات بالزقازيق

تقرير: الحنوني عبدالرحمن
شهدت مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية انتفاضة محليات كبرى لإعادة الانضباط وفرض هيبة الدولة في الشوارع والميادين الرئيسية، وذلك بعد فترات طويلة من المعاناة التي عاشها المواطنون بسبب التكدس المروري واحتلال الأرصفة، وهو ما أعاد الحق للمشاة والمارة في رصيف آمن وطريق متسع يتنفس منه الجميع. وجاءت هذه التحركات الاستثنائية بناءً على تعليمات صارمة ومباشرة من المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، الذي شدد على ضرورة إنهاء مظاهر العشوائية فوراً، وعدم التهاون مع أي تعديات تخنق الحركة المرورية، مؤكداً أن الشارع حق أصيل للمواطن والدولة لن تسمح بوجود جزر عشوائية تعيق مسار التطوير.
وفي استجابة فورية لهذه التكليفات، قاد الأستاذ الدكتور أحمد عبد المعطي، نائب محافظ الشرقية، الحملات الميدانية بنفسه وبقوة وثقة ملموسة في الشارع، حيث تميزت قيادته بالحسم والوجود المستمر في قلب الحدث لمتابعة إزالة المعوقات وتوجيه الأجهزة التنفيذية بالتعامل الفوري مع المخالفين دون استثناء. وحظيت الحملة بدعم تنفيذي رفيع المستوى بحضور الأستاذ محمد بطيشة، السكرتير العام المساعد للمحافظة، الذي ساهم في التنسيق بين مختلف الجهات لضمان تحقيق الحملة لأهدافها كاملة، وتحويل التوجيهات النظرية إلى واقع ملموس يشعر به المواطن الشرقاوي في حركته اليومية بكل أريحية.
كما واصل المحاسب شعبان أبو الفتوح، رئيس مركز ومدينة الزقازيق، العمل بقوة وصرامة تامة لرفع كل الإشغالات وتطهير الطرق المحورية، حيث ركزت جهوده على التنسيق المباشر لإزالة المخالفات وتوسعة الطرق الرئيسية والفرعية، بما يضمن سيولة حركة السيارات ومنع حدوث الاختناقات المرورية. واختتمت القيادات التنفيذية جولتهم بتوجيه رسالة شديدة اللهجة ومباشرة لكل المخالفين بأن الشارع ملك للمواطن، ومفيش حد هيمشي كلمته على القانون، معلنين أن هذه الحملات ليست مؤقتة، بل هي عمل مستمر يشهد متابعة دورية لضمان عدم عودة الإشغالات وفرض سيادة القانون بشكل دائم.
تنسيق ميداني حازم.. أجهزة حي ثان الزقازيق تضرب بيد من حديد لرفع التعديات وتوسعة الطرق
وعلى صعيد النطاق المحلي لحي ثان الزقازيق، ظهر التنسيق المشترك بأعلى درجاته من خلال حملة “تقيلة” ومكبرة لم تترك شاردة ولا واردة في الشارع إلا وتعاملت معها بالقانون، مما أضفى حالة من الارتياح الشديد بين المواطنين الذين ضاقوا ذرعاً بالعشوائية السابقة. وقاد الحملة ميدانياً الأستاذ محمد أبو هاشم، رئيس حي ثان الزقازيق، والذي بات يُعرف بـ “وحش الساحة المحلية” نظرًا لتعامله الحازم والسرعة الفائقة في اتخاذ القرارات الميدانية الجريئة التي ساهمت بشكل مباشر في القضاء على الإشغالات التي طالما تسببت في تكدس المرور وإعاقة حركة المواطنين.
ولم يكن رئيس الحي ليعمل بمفرده، بل اعتمد على “جناحي الإدارة” بالحي، المحاسب مجدي العزيزي والأستاذ أحمد عبد الفتاح، نائبي رئيس حي ثان الزقازيق، اللذين بذلا جهوداً مضاعفة وعملا بقوة وانضباط شديدين في الشارع، للإشراف المباشر على العمال والمعدات لضمان التطهير الكامل للشوارع. واستهدفت الحملة المكبرة مسحاً شاملاً لأهم الشوارع الحيوية والمناطق التجارية التي كانت تعاني من اختناق حاد، حيث شملت الإجراءات إزالة التندات غير القانونية، واللافتات المخالفة، والحواجز الحديدية والخشبية التي يضعها البعض لحجز أماكن للسيارات بشكل غير قانوني مستبيحين حرمة الطريق العام.
ولم تغفل الحملة الجانب البيئي والصحي، بل توازت عمليات إزالة الإشغالات مع حملات نظافة مكثفة ورفع لمتولدات القمامة والأتربة أولاً بأول، ليرى المواطنون شوارعهم بحلة جديدة ونظيفة تليق بالقيمة التاريخية والحضارية لمدينة الزقازيق، وسط إشادة واسعة من الأهالي بالمنطقة. وبفضل هذا التلاحم القيادي والعمل بروح الفريق الواحد، نجحت مديرية المحليات بالزقازيق في إعادة المظهر الحضاري الذي يليق بالعاصمة، لتنتهي معها أزمة خنقة الشوارع التي أرهقت المواطنين طويلاً، ويبدأ عهد جديد من الانضباط والالتزام بالقانون تحت مظلة الرقابة المستمرة.






