محافظ الشرقية يفتتح مدرسة “الشهيد شريف طلعت” الرسمية للغات بـ 28 مليون جنيه في العيد القومي
كتب: عبدالرحمن الحنوني
في لفتة إنسانية تعكس أسمى معاني الوفاء والعرفان لتضحيات أبطال الوطن، شاركت والدة الشهيد شريف طلعت المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، افتتاح مدرسة الشهيد شريف طلعت إبراهيم الرسمية للغات التابعة لإدارة غرب الزقازيق التعليمية. جاء الافتتاح بتكلفة إجمالية بلغت 28 مليوناً و167 ألف جنيه، ليُشكل صرحاً تعليمياً جديداً يخدم أبناء المدينة، وذلك ضمن احتفالات المحافظة بعيدها القومي الـ 145.
استقبال وطني وعروض فنية
استُقبل المحافظ ومرافقوه عند وصولهم بحفاوة بالغة من قِبل الطلاب الذين رفرفوا بأعلام مصر والشرقية في مشهد وطني مُشرف، بينما قدم كورال المدرسة باقة من العروض الفنية احتفاءً بالعيد القومي وافتتاح مدرستهم المطورة. وخلال الفعاليات، أجرى المحافظ حواراً أبوياً دافئاً مع إحدى طالبات الدمج بالصف الأول الإعدادي بعد تقديمها معزوفة موسيقية متميزة نالت إعجاب الحاضرين، حارصاً على التقاط الصور التذكارية مع الطلاب.
جولة داخل الفصول وتفقد مكونات المدرسة
خلال جولة تفقدية شملت فصول المدرسة، استمع المحافظ إلى شرحٍ تفصيلي من المهندس أحمد مرسي، رئيس هيئة الأبنية التعليمية بالشرقية، الذي أوضح أن المدرسة أُقيمت على مساحة 330 متراً مربعاً، وتتكون من دور أرضي و4 طوابق علوية، وتضم:
الفصول الدراسية: 42 فصلًا دراسيًا مجهزاً.
المعامل والمرافق: معمل للغات، معمل حاسب آلي، مكتبة، حجرة مجالات، صالة متعددة الأغراض، وغرفة للوسائل التعليمية.
كما تبادل المحافظ أطراف الحديث مع الطلاب الموهوبين في مجالي الشعر والرسم، محفزاً إياهم على صقل مواهبهم بالدراسة والتحصيل، ومؤكدًا لهم خلال رسالته الأبوية: “نبني المدارس لنصنع مستقبلًا أفضل لأبنائنا.. فأنتم كنوز مصر وثروتها الحقيقية”. كما وجّه وكيل وزارة التربية والتعليم بضرورة تفعيل الأنشطة والحفاظ على نظافة الصرح التعليمي وصيانته الدورية لضمان استدامته.
حضور رفيع المستوى
شهد حفل الافتتاح نخبة من القيادات التنفيذية والعسكرية والشعبية، شملت: نائبَي المحافظ (د. أحمد عبد المعطي، وه. لبنى عبد العزيز)، السكرتير العام المساعد (أ. محمد بطيشة)، رئيس هيئة الأبنية التعليمية (م. أحمد مرسي)، المستشار العسكري (عميد أ.ح أحمد شعبان)، وكيل وزارة التربية والتعليم (أ. محمد رمضان)، إلى جانب رؤساء مركز ومدينة الزقازيق وحيي أول وثان.



