كارثة في الإسماعيلي: تمرد وادعاء إصابات.. والدراويش بـ 14 لاعباً أمام فاركو!
كتب: عبدالرحمن الحنوني
يعيش الشارع الرياضي المصري حالة من الصدمة والذهول، بعد الكارثة غير المسبوقة التي ضربت صفوف النادي الإسماعيلي قبل ساعات قليلة من مباراته أمام فاركو، والمقرر إقامتها اليوم في تمام الساعة الخامسة مساءً في الجولة الأخيرة من الدوري.
وتأتي هذه الأزمة المدوية لتضاعف من أحزان جماهير “الدراويش“، عقب تأكد هبوط الفريق رسمياً وبشكل فاجع إلى دوري الدرجة الثانية لأول مرة في تاريخه الحديث.
زلزال في المعسكر: ادعاء إصابات جماعي وهروب من المسؤولية
وفجّرت مصادر من داخل النادي مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكدة أن 18 لاعباً من القوام الأساسي للفريق غابوا عن المعسكر وقاموا بإغلاق هواتفهم المحمولة، في خطوة فسرها الكثيرون بالهروب من مواجهة الجماهير والغضب العارم بعد كارثة الهبوط.
ووفقاً للتقارير الواردة، فإن كواليس هذا الغياب الجماعي جاءت كالتالي:
13 لاعباً “ادعوا الإصابة”: حيث تمرد هؤلاء اللاعبون ورفضوا خوض المباراة بشكل قاطع، مبررين غيابهم بمعاناتهم من إجهاد وإصابات عضلية “مفاجئة” وغير حقيقية للتنصل من اللقاء.
3 لاعبين مصابين فعلياً: غيابهم جاء بناءً على تقارير طبية سابقة ومعتمدة من طبيب الفريق.
ثنائي موقوف: بسبب تراكم البطاقات الصفراء.
قائمة اضطرارية بـ 14 لاعباً وحارسا المرمى في الصدارة
وفي ظل هذا الموقف المعقد، وجد الجهاز الفني للإسماعيلي نفسه في مأزق تاريخي، حيث اضطر لخوض اللقاء بقائمة تضم 14 لاعباً فقط، دون وجود أي بدائل على مقاعد البدلاء تقريباً.
ولم يتمكن النادي من الاستعانة بقطاع الناشئين لسد هذا العجز الصارخ، نظراً لعدم وجود عقود موثقة ومسجلة لهؤلاء اللاعبين في اتحاد الكرة تسمح لهم بالمشاركة في هذا التوقيت من الموسم.
أول رد رسمي من النادي الإسماعيلي
وفي تصريحات خاصة، علّق مصدر مسؤول داخل النادي الإسماعيلي على المشهد قائلاً:
“لن نَجبر أي لاعب على ارتداء قميص الدراويش وهو لا يريد، ونحن مجبرون على خوض اللقاء بما لدينا من لاعبين احتراماً للمسابقة ولجماهيرنا، رغم أن المباراة تحصيل حاصل بعد هبوط الفريقين رسمياً”.
تأتي هذه المباراة لتبدأ فصلاً جديداً ومظلماً في تاريخ النادي الإسماعيلي، وسط مطالبات جماهيرية واسعة بمحاسبة ومعاقبة اللاعبين المتمردين الذين تخلوا عن الفريق في أصعب أوقاته.


